الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إسبال الملابس لغير الخيلاء
رقم الفتوى: 210259

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 شعبان 1434 هـ - 10-6-2013 م
  • التقييم:
5183 0 204

السؤال

لدي كثير من السراويل التي اشتريتها وهي أطول من الكعبين، وهناك سروال اشتراه لي والدي وهو أطول من الكعبين أيضا، وأحيانا أقوم بثني أطرافه لتصبح فوق الكعبين، وسؤالي هو: ما حكم ارتدائي لهذه السراويل؟ علما بأن سبب إرسالي لهذا السؤال هو تمدد الوسواس القهري والذي بسببه أصبحت أفكر في أمر الحلال والحرام بصورة دقيقة، وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به بعد تقوى الله تعالى هو عدم الالتفات إلى الوسواس مطلقا، لأن الانشغال به والتفكير فيه لا يزيدها إلا تمكنا كما سبق بيانه في الفتاوى التالية أرقامها: 3086، 52345، 147155.

وإسبال الملابس إلى أسفل من الكعبين لغير الخيلاء مختلف فيه بين أهل العلم، وبما أنك مصاب بالوسواس فلك أن تأخذ بعدم حرمة الإسبال  ـ كما ذهب إليه كثير من أهل العلم ـ وذلك حسما لمادة الوسواس وحتى لا تفكر في حرمة الإسبال، وانظر الفتوى رقم: 181305.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: