الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تشمير الملابس أو طيها وخياطتها لتفادي الإسبال
رقم الفتوى: 213568

  • تاريخ النشر:الأحد 7 رمضان 1434 هـ - 14-7-2013 م
  • التقييم:
6163 0 227

السؤال

لدي بعض الملابس الطويلة، وأنا أعلم أن الإسبال حرام، فكنت أقوم بتشميرها دائما، وقد علمت أيضا أن تشمير الملابس مكروه.
فما حكم:
أولا: تشمير الملابس دائما وليس وقت الصلاة فقط، حتى لا أقع في المحرم. هل هو مكروه أم لا؟
ثانيا: هل إذا قمت بطي الملابس، والخياطة عليها حتى تكون على هذه الحالة دائما مكروه أيضا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق في الفتوى رقم: 197137  كما سبق في الفتوى رقم: 155831 جواب الجزء الأول من سؤالك.
ولا حرج في طي ما تحت الكعبين وخياطته، أو قطعه وكفه بالخياطة. والمهم أن لا تكون الثياب أسفل من الكعبين؛ لأنه الذي جاء النهي عنه والوعيد عليه، ولذلك فإن من رفع ثوبه بأي وسيلة إلى الكعبين أو ما فوقهما، لا حرج عليه.

قال الشيخ ابن عثيمين في تعليقاته على الكافي لابن قدامة:  قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (ما أسفل من الكعبين في النار) يدل دلالة واضحة على جواز ما كان على الكعبين، أو فوق الكعبين، وهو كذلك.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: