الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقصود بكفر من أتى امرأة في دبرها
رقم الفتوى: 21484

  • تاريخ النشر:الأحد 17 جمادى الآخر 1423 هـ - 25-8-2002 م
  • التقييم:
71769 0 366

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمأرجو إيضاح حكم الجماع من الدبر بدقة للأهمية مع الأدلة، وما مدى صحة الحديث:-( من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، أو كاهنا فصدقه ، فقد كفر بما بعث به محمد- صلى الله عليه وسلم-)وهل الكفر في حال صحة الحديث بمعنىالخروج من الملة، وجزاكم الله خيرا،أرجو سرعة الرد

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن إتيان الرجل زوجته في دبرها من المحرمات، ومن كبائر الذنوب التي لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعلها، فقال فيما رواه أبو داود : ملعون من أتى امرأة في دبرها. وقال أيضاً عند ابن ماجه : لا ينظر الله لرجل جامع امرأته في دبرها.
والحديث المذكور في السؤال رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه بألفاظ متقاربة، وصححه الشيخ الألباني.
والكفر المذكور في الحديث ليس المراد به الخروج من الملة، وإنما يحمل على تغليظ هذا المنكر، والتشديد فيه. قال الترمذي : وإنما معنى هذا الحديث عند أهل العلم على التغليظ. انتهى
ولمعرفة أقوال أهل العلم في هذا المنكر انظر الفتوى رقم:
8130.
ولمعرفة أضراره الطبية، وآثاره انظر الفتوى رقم:
10455.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: