حكم الكلام في المسجد على أمور عامة تهم المجتمع - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الكلام في المسجد على أمور عامة تهم المجتمع
رقم الفتوى: 215077

  • تاريخ النشر:الأحد 21 رمضان 1434 هـ - 28-7-2013 م
  • التقييم:
5510 0 240

السؤال

يتم استخدام المسجد كمنبر لأمور عامة في ظاهرها تهم المجتمع، ولكن هناك غرض بين منها، فما هو الحكم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن وظائف المسجد الأساسية هي الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله وتعليم الناس ما ينفعهم في دينهم ودنياهم ولذلك، فهو مؤسسة دينية تعليمية تلقى فيها الدروس، ويسمع فيها كلام الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويتحدث فيها عن الحلال والحرام ويستعمل في كل ما يفيد المسلمين، فقد كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مسكنا لبعض المسلمين الذين لا يجدون مأوى، وكان محلا لاستقبال الوفود التي تفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيدعوهم ويعلمهم ويرشدهم، وكان هو منطلق السياسة الإسلامية بأكملها، وكان محلا للمشاورة، إلى غير ذلك من الوظائف التي لا تدخل تحت الحصر. ولذلك، فإن استخدام المسجد في الأمور العامة لا حرج فيه ما دامت مشروعة، ولكن لا بد من الانتباه إلى وجوب تجنيب المسجد الخصام والشقاق وكل ما يخالف الشرع، وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 57626.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: