الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية العمل إذ اختلفت التقاويم في وقت الصلاة
رقم الفتوى: 217135

  • تاريخ النشر:الخميس 23 شوال 1434 هـ - 29-8-2013 م
  • التقييم:
7729 0 210

السؤال

أقطن في فرنسا، وتشكل علي معرفة أي أوقات الصلاة أتبع، لأنه يوجد عدة تطبيقات على الإنترنت، تختلف كل واحدة منها عن الأخرى
توجد واحدة اسمها: اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، فهل اسمها كافٍ لأتبع مواقيتها؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: 

فإن لم تمكنك معرفة دخول أوقات الصلاة بالعلامات الشرعية، واختلفت عليك التقاويم فاعمل بالتقويم الذي اعتُمِدَ من قبل علماء موثوق بهم، فإن لم يوجد، أو وُجد أكثر من تقويم من ذلك النوع فاعمل بآخر أوقات الصلاة دخولا فيها، فإذا وُجد في بعضها مثلا أن وقت الصلاة يدخل في الرابعة والربع، وفي بعضها الرابعة والثلث، فاعتبر بهذا الأخير، لأن فيه عملا باليقين أو غلبة الظن بدخول الوقت, وانظر الفتوى رقم: 143083، عن كون الأصل في معرفة دخول الوقت الأمارات الكونية لا التقاويم الحسابية وكيفية العمل عند اختلاف التقاويم، وكذا الفتويين رقم: 147395، ورقم: 160585، عن كيفية العمل عند اختلاف وقت الصلاة بين التقاويم المتعددة.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: