الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سنة الوضوء..فضلها..ركعاتها..وأوقات أدائها
رقم الفتوى: 21819

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 جمادى الآخر 1423 هـ - 3-9-2002 م
  • التقييم:
45938 0 468

السؤال

كيفية صلاة السنة التي سمع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قرع نعلي بلال رضي الله عنه في الجنه, وكيف إن أراد أحد أن يؤديها في المسجد هل تنوب عن سنة المسجد, وهل تؤدى في أوقالت النهي أم تؤخر ؟ وجزاكم الله خيراً.....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ثبت بذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين،: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر: يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دَفَّ نعليك بين يدي في الجنة.؟ قال: ما عملت عملاً أرجى عندي أني لم أتطهر طهوراً في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.
وهذه الصلاة تسمى سنة الوضوء، وهي غير محددة بعدد أو قراءة معينة، بل يصلي المسلم منها ما شاء.
وتجزئ هذه الصلاة عن تحية المسجد لمن دخل المسجد، لأنها يتحقق بها المقصود، وكذا يجوز أداؤها في أوقات النهي كغيرها من ذوات الأسباب، ولمزيد من التفصيل راجع الفتوى رقم:
11048 والفتوى رقم: 13512.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: