الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نجحت في اختبار التوظف وكانت إحدى أوراقي منتهية فزوّرت أخرى فما حكم العمل والراتب؟
رقم الفتوى: 219211

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 ذو القعدة 1434 هـ - 11-9-2013 م
  • التقييم:
3221 0 238

السؤال

أنا فتاة قدمت إلى دولة خليجية, وقد أنهيت دراسي الجامعية في بلدي قبل قدومي إلى هذه الدولة, ثم قررت أن أعمل معلمة في الدولة الخليجية, وقدمت جميع أوراقي المطلوبة, ونجحت في اختبار القبول للوظيفة، وحتى أكمل جميع معاملات الوظيفة تبين أن هناك ورقة ناقصة وهي عن البصمة, وقد عملتها قبل القدوم للدولة الخليجية, لكنه مرّ عليها أكثر من ستة أشهر, ويجب عمل ورقة جديدة من بلدي ـ أي العودة واستخراجها من جديد ـ وهو ما لم أستطع القيام به، فكلفنا شخصًا ليقوم بعمل بصمة جديدة ويرسلها حتى أكمل معاملات الوظيفة، وأنا الآن أعمل منذ سنة تقريبًا، فكيف أتوب من هذا الموضوع؟ وهل الراتب الذي أحصل عليه حلال أم حرام؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان العمل الذي تؤدينه عملًا مشروعًا, وتراعين فيه الضوابط الشرعية اللازمة عند ممارسة المرأة للعمل خارج بيتها في لبسها وحديثها وغيره وفق ما بيناه في الفتويين رقم: 522، ورقم: 3859، فلا حرج عليه فيه وفي راتبك منه إذا كنت تؤدينه على الوجه المطلوب.

وأما تزويرك للورقة المطلوبة: فاستغفري الله منه, ولا تعودي إليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: