الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإحسان للوالدين فرض إلا في ما استثناه الشرع
رقم الفتوى: 22067

  • تاريخ النشر:الأحد 2 رجب 1423 هـ - 8-9-2002 م
  • التقييم:
5396 0 351

السؤال

أمي زانية وبعض اللذين كانت معهم تحرشوا بي ولم يكن أبي يحميني منهم وكل همها أن تسعد نفسها وتبخل به علينا وأبي يفرق بيننا وبين الأولاد من إخوتي وكانت في صغرنا تعاملنا معاملة الحيوانات فكرهتها هي وأبي لأن ذلك أثر علي كثيراً الآن فأبديت هذا الكره لهما فهل أنا عاقة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن بر الوالدين من أعظم الطاعات، وعقوقهما من أكبر الموبقات، فلا يجوز لك أبداً أن تسيئي معاملة والديك مهما عملا، ولو أشركا وجاهداك على الشرك، قال تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً..... [لقمان:15].
ومن البر بالوالدين نصحهما، وأمرهما بالمعروف، ونهيهما عن المنكر، ولكن بالرفق واللين، وبالتي هي أحسن ولا تنسي الاجتهاد في الدعاء بصلاح حالهما.
وراجعي لزاماً الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 15647، 13092، 2674، 11152، 12032، 18216.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: