الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المشروبات المحتوية على كحول

السؤال

في الأونة الأخيرة عدة مخابر عالمية أقرت بوجود الكحول كعنصر في التركيبة السرية لهذا الشراب؟ وبنسب ضعيفة، فما رأي مشايخنا في هذا الأمر؟ وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا ثبت دخول الكحول في التركيبة السرية لهذا المركب بموجب التحليل المخبري الثقة المتخصص، أو نفس الشركة المصنعة، فحكم هذا الشراب فيه التفصيل التالي: فإن استحال الكحول في التركيبة السرية قبل وضعه في الشراب ففقد قوته الإسكارية وخصائصه، فالراجح جواز الشرب والبيع، أما إن كان الكحول الداخل في التركيبة السرية لم يستحل قبل وضعه في الشراب وبقيت له قوته الإسكارية وخصائصه، فالراجح عدم جواز الشرب والبيع، وهذا التفصيل هو الذي قررناه في الفتويين رقم: 68333، ورقم: 187529.

حتى وإن كانت نسبة الكحول ضئيلة، كما قررناه في الفتويين رقم: 68333، ورقم: 136057، بعد أن ثبت دخول الكحول في التركبية السرية من طريق معتبر ـ كما مثلنا ـ وهذا ماقررناه في الفتوى رقم: 14422.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني