الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استقبال الضيوف سنة لا واجب
رقم الفتوى: 221140

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ذو القعدة 1434 هـ - 24-9-2013 م
  • التقييم:
8085 0 419

السؤال

ابن عمي من البدو ويريد أن يأتينا للزيارة ويمكث عندنا يومين أو ثلاثة، ونحن نرفض أن يأتينا، لأنه يريد أن يأتي ومعه أمه، وهو مصر على ذلك، ونحن 4 شباب ولا يجوز أن تأتينا وتمكث معنا، فهل يكون علينا وزر لأننا رفضنا أن يأتي ويزور أقاربه؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العلماء مختلفون في حكم الضيافة من حيث الأصل، وجمهور العلماء على أن الضيافة غير واجبة مطلقا، قال ابن حجر في شرحه لحديث: إن نزلتم بقوم، فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا، فخذوا منهم حق الضيف ـ وظاهر هذا الحديث أن قرى الضيف واجب، وأن المنزول عليه لو امتنع من الضيافة أخذت منه قهرا، وقال به الليث مطلقا، وخصه أحمد بأهل البوادي دون القرى، وقال الجمهور: الضيافة سنة مؤكدة، وأجابوا عن حديث الباب بأجوبة أحدها حمله على المضطرين. اهـ.

فلا حرج عليكم ـ إن شاء الله ـ في رفض إضافة ابن عمكم، لا سيما إن كانت ضيافته تستلزم الوقوع في محذور الاختلاط بمن ليست محرما لكم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: