الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تخيل الخطيبة مجامعة خطيبها

السؤال

لم أكن أعلم ما هو الجماع إلى أن أعطتني صديقتي كتابا للتأهيل للزواج بعد خطبتي وقد استفدت منه كثيرا، وعندما اقترب زواجي بدأت بتخيل ليلة الدخلة وما سيحدث فيها بيني وبين خطيبي من جماع ونحوه، وعندما قرأت في موقعكم الطيب أنه لا يجوز للفتاة أن تتخيل شخصا بعينه عدا زوجها وأنها تأثم بذلك توقفت عن ذلك، فهل ما أفعله حرام رغم أنه خطيبي؟ وإن كان حراما، فما كفارته؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الخطيب يعتبر في حكم الأجنبي مع خطيبته حتى يعقد عليها العقد الشرعي للزواج، وما يعرض لك من هذه التخيلات لا تأثمين عليه إن كان مجرد خواطر عابرة، ولم تسترسلي معه، وأما ما تقصدين استدعاءه، واستحضاره، وتخيله فيحرم عليك إلا مع زوجك، وكفارة ذلك التوبة إلى الله عز وجل، وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: هل يجوز للشاب الأعزب أن يفكر في الجماع، أعني يتخيل أنه يجامع زوجته وهو لم يتزوج بعد؟ فأجابت: لا يجوز له ذلك، لأنه ذريعة إلى ارتكاب الفاحشة والوقوع في الشر والفساد. انتهى.
وللفائدة يرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 204958، 137646، 111167.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني