الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط جواز العمل مع شركات التسويق الإلكتروني
رقم الفتوى: 225490

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 ذو الحجة 1434 هـ - 30-10-2013 م
  • التقييم:
3294 0 284

السؤال

أنا بصدد العمل مع شركة تسويق إلكتروني، وهي شركة Collectlike)) للتسويق الإلكتروني، وهذا هو موقعها على الإنترنت: www.collectlike.wix.com/like
والعمل بالشركة يكون على مراحل: المرحلة الأولى منها هي جذب أعضاء جدد للموقع بعمولة عن كل فرد 40 جنيها حتى يصل عدد الأعضاء لدي إلى 250 عضوا، فتقوم الشركة بإضافة روابط في صفحتي الشخصية، وعمل ليك وكومنت وشير لها، وتوجد تفاصيل أكثر عن العمل بالشركة على الموقع المذكور.
فهل العمل بهذه الشركة حلال أم حرام ؟
أرجو الإجابة في أقرب وقت؛ لأنني على وشك البدء بالعمل معها، ودعوة الآخرين للانضمام لموقعها، وأخشى أن أبوء بإثمي وإثم كل من انضم عن طريقي للشركة إن كان العمل محرما؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان نظام التسويق في الشركة لا يشترط شراء السلعة للاشتراك، ولا دفع رسوم مقابله، وكانت عمولة السمسار معلومة وتؤديها الشركة، ولا تؤخذ من عمولة من هم في شبكته، فلا حرج فيه، كما بينا في الفتوى رقم: 171049  إن كان التسويق لما هو مباح مشروع؛ لجواز السمسرة وأخذ أجرة عليها.

  جاء في كشاف القناع: فمن فعله ـ أي العمل المسمى عليه الجعل، والسمسرة داخلة في الجعالة ـ بعد أن بلغه الجعل استحقه كدين استقر أي كسائر الديون على المجاعل؛ لأن العقد استقر بتمام العمل، فاستحق ما جعل له. اهـ.

وإن كان في نظام الشركة أمور أخرى فيرجى بيانها، ونعتذر لعدم دخول الموقع المذكور.

 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: