الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف الشرع من عمليات تحويل الجنس
رقم الفتوى: 22659

  • تاريخ النشر:الخميس 13 رجب 1423 هـ - 19-9-2002 م
  • التقييم:
27975 0 606

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهس/ أنا شاب عمري 22سنة أعاني من اضطرابات نفسية وغير مستقر تماما. أحب التشبه بالنساء كثيراً وأتمنى أنني كنت امرأة لكن لله في خلقه شؤون.لذلك وجدت الحل المناسب والذي يمكن أن أكون مرتاحاً نفسياً بعد عمله هو السفر وعمل عملية تحويل الجنس من ذكر إلى أنثى لكي أمارس حياتي بشكل طبيعي كما تمارس حياتها أي فتاة .. أرجو إفادتي قريبا وبأسرع وقت ممكن هل يمكنني ذلك أم لا ولكم تحياتي

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فننصحك أولاً بإجراء الفحوصات اللازمة عند الثقات من الأطباء لجهازك التناسلي، فإذا أجريت ذلك وتبين أن الأجهزة الذكورية عندك طبيعية فإنه لا يجوز لك الإقدام على عملية التغيير، وراجع التفاصيل في الفتوى رقم 1771 وإن تبين بالفحوصات أن الجهاز التناسلي لديك هو جهاز أنثى وإن كان الظاهر أنه جهاز ذكر فإنه لا بأس عليك في إجراء عملية التغيير.
أما بالنسبة للأمور النفسية فإنه يمكنك معالجتها بالصبر، واللجوء إلى الله، ومجالسة الصالحين، والتعوذ بالله من الشيطان ووساوسه، وننصحك بعرض نفسك على طبيب نفسي تثق فيه.
نسأل الله أن يصلح حالنا وحالك، وأن يصرف عنا وعنك نزغات الشيطان.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: