الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الحامل والمرضع إذا أفطرت
رقم الفتوى: 2266

  • تاريخ النشر:الخميس 8 شعبان 1422 هـ - 25-10-2001 م
  • التقييم:
8454 0 299

السؤال

امرأة أنجبت بداية شهر رمضان المبارك وبالتالي لم تصمه لأنها نفساء, وبعد النفاس أصبحت مرضعا لطفلها لمدة 6 شهور ولم تستطع قضاء الصوم ثم بعد ذلك أصبحت حاملا مرة أخرى ولم تستطع أيضا قضاء الصوم وجاء رمضان آخر فما الحكم في هذه المسألة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

هذه المرأة يبقى في ذمتها ما فاتها من رمضان الأول فتقضي تلك الأيام التي أفطرتها ولاشيء عليها سوى ذلك ، وإن كانت في رمضان الثاني ولم تستطع الصوم حال كونها حاملا فإنه ينظر في أمرها فإن كانت أفطرت بسبب خوفها على نفسها فتقضي فقط، وإن كانت أفطرت خوفا على ولدها (الجنين الذي في بطنها) فتقضي ويطعم ولي الجنين عن كل يوم مسكينا.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: