الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الجمع والقصر في المطر في الإقامة والسفر
رقم الفتوى: 230524

  • تاريخ النشر:الخميس 2 صفر 1435 هـ - 5-12-2013 م
  • التقييم:
10916 0 202

السؤال

كنا في المدرسة، وكان يوما ممطرا، فصلينا الظهر والعصر جمعا وقصرا، ركعتين ركعتين.
هل هذا صحيح أم لا؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت هذه المدرسة في البلد الذي تقيمون به -كما هو ظاهر- فما فعلتموه خطأ بلا شك، فإن قصر الصلاة الرباعية لا يجوز إلا في السفر.

  قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: متى جاز القصر جاز الجمع، ولا عكس، قد يجوز الجمع ولا يجوز القصر، فالجمع في البلد جائز إذا وجدت أسبابه، والقصر غير جائز. انتهى.

وعليه فيجب عليكم قضاء هاتين الصلاتين؛ لأن ذمتكم لم تبرأ منهما، وأما إن كنتم قصرتم وجمعتم في سفر، فما فعلتموه جائز سواء وجد المطر أو لا، والجمع بين الصلاتين في الحضر لأجل المطر جائز عند الجمهور، ومن العلماء من خص الجواز بالعشاءين، ومنهم من جوز الجمع للمطر كذلك بين الظهر والعصر، واختلف المجوزون للجمع لأجل المطر كذلك هل يجوز فعله في غير المسجد أو لا بد من فعله فيه، ولمزيد التفصيل حول هذه المسائل وغيرها انظر الفتاوى المتعلقة بالجمع في موقعنا عن طريق العرض الموضوعي للفتاوى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: