الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حـقـيـقـة الـرشوة
رقم الفتوى: 23127

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 رجب 1423 هـ - 30-9-2002 م
  • التقييم:
4058 0 234

السؤال

ذهبت للمسلخ ودفعت 10 ثمن الذبح وحينما أوصل العامل الذبيحة للسيارة طلب مني حق الشاي كما يقول فأعطيته ريالاً رفقاً به وبحالته بالرغم من أنه ليس عليه توصيل الذبيحة. فهل هذه رشوة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالرشوة: الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة، وأصله من الرشاء الذي يتوصل به إلى الماء، فالراشي من يُعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي الآخذ، والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا ويستنقص لهذا، فأما ما يُعطى توصلاً إلى أخذ حق أو دفع ظلم غير داخل فيه. ا.هـ من كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
وبناءً على هذا فلا يعتبر ما أعطيته لهذا العامل رشوة ، وإنما هو عوض عمَّا قدمه لك من توصيل الشاة الذي لا يلزمه - كما قلت - أو تسول منه لك فأعطيته، فأنت مثاب عليه إن شاء الله تعالى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: