أكثر من الأعمال الصالحة عسى أن تكون من العتقاء من النار - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أكثر من الأعمال الصالحة عسى أن تكون من العتقاء من النار
رقم الفتوى: 2323

  • تاريخ النشر:الخميس 23 رمضان 1420 هـ - 30-12-1999 م
  • التقييم:
11545 0 427

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهسمعت أنه في كل يوم من أيام رمضان هناك 70000 عتيق من النار فكيف نكون من عتقاء الله فى رمضان ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
من صام رمضان وقامه إيمانا بالله واحتسابا للأجر والمثوبة، وحافظ على فرائض الله تعالى، وابتعد ما استطاع عن نواهيه، وعمل ما تيسر له من الأعمال الصالحة من تلاوة قرآن وذكر لله تعالى واستغفار وصلة رحم وإنفاق في سبيل الله وأمر بمعروف ونهي عن منكر إلى غير ذلك من أعمال الخير والبر، فمن عمل هذه الأعمال غفرت ذنوبه كما في الحديث الصحيح ويرجى له أن يكون من العتقاء من النار في هذا الشهر المبارك فقد روى ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تعالى عند كل فطر عتقاء من النار’ وذلك في كل ليلة" حسنه السيوطي ولم يرد في ما نعلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يعتق من النار في كل يوم 70000. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: