الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف تكون عبداً شكوراً

السؤال

كيف يكون العبد شكورالله؟ أقصد طريقة العمل ليصل إلى هذه الدرجة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فشكر الله عز وجل يقوم على ثلاثة أركان وهي:
الأول: شكر القلب وذلك باعترافه بنعمة الله عليه.
الثاني: شكر اللسان بالثناء عليه بها.
الثالث: شكر الجوارح وذلك بالاستعانة بها على مرضاته.
قال ابن القيم رحمه الله في عدة الصابرين: وشكر العبد يدور على ثلاثة أركان لا يكون شكوراً إلا بمجموعها أحدها: اعترافه بنعمة الله عليه، والثاني: الثناء عليه بها، والثالث: الاستعانة بها على مرضاته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني