الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دواء من ابتلي بالوسوسة في الطهارة
رقم الفتوى: 23687

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 شعبان 1423 هـ - 14-10-2002 م
  • التقييم:
4462 0 288

السؤال

ألسلام عليكم وبعد،لقد التزمت منذ ما يقرب من 18سنة بإقامة الصلاة, كنت طيلة السنوات "7" الأولى أتوضأ وأصلي بصفة عادية وبدون أي حرج. ولكن منذ السنوات العشر الأخيرة أصبحت أصلي حينا وأترك أحيانا، لشدة ما ألمّّ بي من عسر وعذاب وحرج قهري وسواسي عند أداء فريضة الوضوء التي لم تعد تنته إلآ بعد ما شاء الله سبحانه وتعالى زد على ذلك أني مجبول على البطء المملّ والمكل.... وعندما تفاقم الحرج والشدة والعذاب والتعذيب والهم والغم..... إلى أن أصبحت أرتعد من نيةالقيام للوضوء، حتى اضطررت لترك الصلاة والعياذ بالله ولم أوفق إلى حد الآن من التحرر من هذا الكبت والرهب والنفور والقلق والهلع تجاه هذه الفريضة، مفتاح الصلاة. أرجوالنصيحة والمساعدة ؟ ولكم كل الفضل والسلام.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أخي السائل أن الوسوسة داء يبتلى به كثير من الناس، وهناك أدوية نافعة كثيرة لعلاج تلك الوساوس، وقد سبقت عدة فتاوى في بيانها، فراجع منها الفتاوى التالية أرقامها:
2860
3086
5148
10355.
ثم لا يحملنك كونك ابتليت بهذا الداء على ترك الصلاة التي هي عماد الدين، والتي من أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين، والتي هي ركن ركين من أركان الإسلام، والتي من حافظ عليها كانت له نجاة وبرهانا ونوراً يوم القيامة، والتي لا حظ في الإسلام لمن تركها، والتي تركها هو الحاجز بين الرجل وبين الشرك والكفر، والتي هي أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة، والتي هي صلة العبد بربه، وعنوان راحته، فاتق الله واقرأ كلامنا هذا ثم افزع إلى الصلاة، وحلق بروحك وقلبك إلى ربك ومولاك، وتضرع إليه أن يعافيك من هذا الداء، وأن يثبتك على الإيمان وكن مستيقناً بإذن الله أنك إذا استخدمت الأدوية الموجودة في الفتاوى التي أحلناك عليها، فستشفى بإذن الله، ونسأل الله تعالى أن يعيننا وإياك على ذكره وشكره وحسن عبادته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: