الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قول: الله واحد عند عدِّ أول عدد لا بأس به
رقم الفتوى: 23978

  • تاريخ النشر:الأحد 14 شعبان 1423 هـ - 20-10-2002 م
  • التقييم:
2872 0 199

السؤال

هناك بعض الألفاط يرددها الناس كثيرا أريد أن أعرف حكمها، الأول: بعض الناس عندما يبدأ العد يقول الله واحد1،2، 3 إلى آخره. الثاني: بعض الناس عندما يريد أن يقول للشخص لا تتعجل في الشي يقول له: خذوه فغلوه فما حكم ذلك جزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد جرت عادة كثير من الناس عند عد أول واحد من المعدودات أن يقول الله واحد، ويعتبرون هذا مناسبة للثناء على الله بالوحدانية، وهذا أمر حسن.
وأما قول السائل: إن بعض الناس يقول لمن يريده أن لا يتعجل في فعل شيء ما ( خذوه فغلوه) فلم نسمع به من قبل، ولا ندري على أي أساس بني، وما المقصود به، ولذا ننصح بعدم استعماله لما يشعر به اللفظ من غلظة وتنفير، ومعلوم أن الله تبارك أمر الملائكة بغل الكافرين وإلقائهم في النار فقال ( خذوه فغلوه )، وينبغي استبدال هذا اللفظ بلفظ آخر كلفظ: لا تعجل، أو لا تتسرع.. ونحو ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: