الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة الصلاة التي تنوب عن تحية المسجد
رقم الفتوى: 24108

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 شعبان 1423 هـ - 21-10-2002 م
  • التقييم:
17146 0 295

السؤال

هل يجب أن أصلي تحية المسجد لصلاة ( العصر , الظهر ) في حالة أني دخلت المسجد بعد نهاية صلاة الجماعة - أي أني سأصلي بمفردي - ؟ علما أني سأصلي النوافل في المسجد ثم الفرض . ولكم جزيل الشكر....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فكل صلاة يؤديها الداخل إلى المسجد سواء كانت فرضاً أو راتبة أو تطوعاً مؤادة كانت مقضية أو منذورة،
تنوب عن تحية المسجد، شريطة أن تكون هذه الصلاة ركعتين فأكثر، فلو صلى على جنازة أو سجد لتلاوة أو صلى ركعة لم تحصل التحية لصريح الحديث " إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يجلس "
ويحصل له أجر التحية والفريضة أو التحية والمندوب إذا نوى الصلاتين معاً.
يقول السيوطي في الأشباه والنظائر: لو أحرم بصلاة ونوى بها الفرض والتحية صحت وحصلا معاً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: