الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدعاء بطول العمر.. رؤية شرعية
رقم الفتوى: 241588

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 ربيع الآخر 1435 هـ - 24-2-2014 م
  • التقييم:
4311 0 160

السؤال

إذا كان عمر الإنسان مقدرا وهو في بطن أمه. لماذا نقول: أطال الله في عمر فلان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالدعاء بطول العمر جائز، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 22318. وهذا لا يتعارض مع كون العمر مقدرا سلفا، شأنه شأن الرزق، والعمل، والسعادة أو الشقاوة، بالهداية أو الضلال، فكل ذلك يكتب والمرء في بطن أمه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات: فيكتب عمله، وأجله، ورزقه، وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح .." رواه البخاري ومسلم. ومع ذلك فلا يرى أحد بأسا في الدعاء بزيادة الرزق، والهداية، وصلاح العمل؛ لأن الدعاء نفسه من جملة القدر.

وقد سبق لنا بيان ذلك، وبيان أن العمر المكتوب في القضاء المبرم مقترن بأسبابه ومنها الدعاء؛ فراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 9890، 35295، 23751، 16122.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: