الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصحابي الذي نقل مقام إبراهيم من موقعه

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 شعبان 1423 هـ - 28-10-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 24294
7280 0 292

السؤال

في أي سنة قام عمر بن الخطاب في إبعاد مقام إبراهيم من موقعه القديم إلى الحالي وفي اي مرجع يمكن أن تدلنا عليه وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد صحت الآثار بأن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي أخر المقام عن موضعه، روى ذلك عبد الرزاق في مصنفه، ونقل ذلك ابن كثير رحمه الله في تفسيره عند قول الله تعالى ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً ) (البقرة: من الآية125) ولكننا لا نعلم في أي سنة حدث ذلك،
وهو أي العلم بالتاريخ مما لا تترتب عليه فائدة شرعية فيما يظهر وراجع الجواب 21464
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: