الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الضرر المعنوي لا يبيح حلق اللحية
رقم الفتوى: 24306

  • تاريخ النشر:الأحد 21 شعبان 1423 هـ - 27-10-2002 م
  • التقييم:
2385 0 182

السؤال

لا أحبذ حلق اللحية ولا إسبال الإزار اتباعا للسنة ولكن لا نستطيع تطبيق هذه السنة نظرا لجور الحكم في بلادنا ومانلاقيه من متاعب إزاء ذلك فما رأي سماحتكم في ذلك ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله لك الثبات على دينه والالتزام بشرعه. واعلم بأن حلق اللحية وإسبال الإزار من المحرمات التي لا يجوز للمسلم فعلهما بحال إلا لدفع ضرورة لا يمكن دفعها إلا بذلك، وبحيث يغلب على ظن المرء أنه إن أطلق لحيته أو قصر ثوبه لحقه ضرر في نفسه وأهله يشق عليه احتماله فيجوز له حينئذ ما يدفع عنه به الضرر فقط.
أما إذا كان الضرر معنوياً كالاستهزاء والسخرية أو كان الضرر الشاق متوهما فقط فلا يجوز له حلق لحيته ولا إسبال إزاره لأجل ذلك وانظر الفتوى رقم 3198
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: