الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس كل فرد مؤهل للرد على أهل البدع
رقم الفتوى: 24320

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 شعبان 1423 هـ - 30-10-2002 م
  • التقييم:
4569 0 304

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.... وبعدسؤالي يا شيخ حفظكم الله عن حكم مناظرة العامّي للخارجين عن الملة أو العصاة (متبعي الأهواء) خصوصاً في جمع من الناس.. بارك الله فيكم ونفع بكم.ملاحظة: سمعت أنه يجب ردّ الشبهة إذا طرحت في جمع من الناس ( لعلكم تتعرضون لهذا أيضاً يا شيخ)..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالآثار عن السلف كثيرة في التحذير من مجالسة أهل البدع والأهواء، وما ذاك إلاَّ خشية أن يعلق في القلب شيءٌ من شبههم فيضل من جالسهم.
ومن كان لديه من العلم ما يدفع به شبههم ويدحض به باطلهم، فينبغي له أن يناظرهم ويجادلهم، وقد يجب ذلك في بعض الأحيان.
أما من لا علم له فلا يجوز له أن يخوض في مسائل الشرع، فإن الله يقول: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء:36].
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: