الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شـرك الألـفـاظ
رقم الفتوى: 24424

  • تاريخ النشر:الخميس 25 شعبان 1423 هـ - 31-10-2002 م
  • التقييم:
4074 0 236

السؤال

السلام عليكم أنا امرأة متزوجة ولي ابنتان ولدت الاثنتين بعملية قيصرية أثناء ولادتي للابنة الثانية فوجئ الأطباء بنزيف وأنقدت بفضل الله والأطباء وطلب مني الطبيب أن لا أفكر في الإنجاب على الإطلاق وقد نصحني بعد ذلك بإجراء عملية عدم الإنجاب أنا أسأل هل هذا ممكن من الناحية الدينية؟ وهل أرتكب أي جرم بإجراء هذه العملية؟.الرجاء إجابتي وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم حكم هذه المسألة في الفتوى رقم: 16524. ولا يفوتنا أن ننبهك إلى أمر ورد في سؤالك وهو أن قولك: أنقذت بفضل الله والأطباء، لا يجوز وهو من شرك الألفاظ، والتعبير الصحيح أن تقولي: بفضل الله ثم بجهود الأطباء، أو نحو ذلك.
وقد ثبت في المسند وسنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان. وإنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العطف بالواو في هذا المقام، وأرشد إلى العطف بثم، لأن الواو تفيد الجمع والتشريك، وأما ثم فتفيد الترتيب المتراخي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: