الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة من وجد أثر بول على ثوبه بعد أدائها
رقم الفتوى: 246073

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 جمادى الأولى 1435 هـ - 26-3-2014 م
  • التقييم:
8528 0 172

السؤال

إذا استيقظت من نومي، ودخلت دورة المياه؛ لقضاء الحاجة، ثم توضأت، وصليت الصبح، والظهر و.. العشاء. وبعد صلاتي للعشاء بفترة دخلت دورة المياه، ووجدت أثر البول على ملابسي الداخلية.
هل أعيد الصلاة؟
ملاحظة: لم أكن أعلم بنجاسة ملابسي قبل الصلاة، لكن لا يمكن أن تكون قد تنجست إلا وأنا نائم، أي قبل الصلاة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمن صلى وفي ثوبه نجاسة، ولم يعلم بها إلا بعد أن فرغ من الصلاة، ففي وجوب الإعادة عليه خلاف، والذي نفتي به أنه لا تلزمه الإعادة.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم في نعليه، وكان فيهما أذى، ولما كان في أثناء الصلاة خلعهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي، ولم يستأنف الصلاة. فدل ذلك على أن من علم بالنجاسة في أثناء الصلاة، فإنه يزيلها ولو في أثناء الصلاة، ويستمر في صلاته إذا كان يمكن أن يبقي مستور العورة بعد إزالتها، وكذلك من نسي وذكر في أثناء الصلاة، فإنه يزيل هذا الثوب النجس إن كان يبقي عليه ما يستر به عورته. وأما إذا فرغ من صلاته ثم ذكر بعد أن فرغ، أو علم بعد أن فرغ من صلاته، فإنه لا إعادة عليه، وصلاته صحيحة. انتهى.

وبه يتبين لك أنه لا تلزمك الإعادة إذا كان الحال ما ذكر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: