الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضابط تمييز أصوات المعازف المحرمة من غيرها
رقم الفتوى: 246634

  • تاريخ النشر:الأحد 29 جمادى الأولى 1435 هـ - 30-3-2014 م
  • التقييم:
13496 0 221

السؤال

ماذا علي أن أفعل عندما أسمع صوتا يشبه الموسيقى، ولا أعلم ما إذا كان موسيقى أم لا؟ لأن هناك مؤثرات بشرية تشبه الموسيقى، وهل أنكر على من يفعل ذلك أم لا؟ وكيف يمكنني تحديد الصوت إذا كان موسيقى أم لا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما كان من الأصوات صادرا عن الآلات، وكان مطربا وموزونا، فهو في حكم المعازف المحرمة، جاء في الموسوعة الفقهية: إذا انبعثت أصوات الجمادات من تلقاء نفسها أو بفعل الريح، فلا قائل بتحريم استماع هذه الأصوات، أما إذا انبعثت بفعل الإنسان، فإما أن تكون غير موزونة ولا مطربة، كصوت طرق الحداد على الحديد وصوت منشار النجار ونحو ذلك، ولا قائل بتحريم استماع صوت من هذه الأصوات، وإما أن ينبعث الصوت من الآلات بفعل الإنسان موزونا مطربا، وهو ما يسمى بالموسيقى. اهـ.

فهذا هو ضابط تمييز ما هو في حكم أصوات المعازف المحرمة مما سوى ذلك، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 185001 .

وأما الأصوات البشرية الطبيعية التي لم تدخل فيها الآلات فليست في حكم المعازف، ولو كانت الأصوات مطربة، فهي ليست محرمة، كما سبق في الفتوى رقم: 51731.

فلا تُنكَر على من يستمع إليها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: