متى تكون ليلة القدر في حال الاختلاف في المطالع - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى تكون ليلة القدر في حال الاختلاف في المطالع؟
رقم الفتوى: 2506

  • تاريخ النشر:السبت 25 رمضان 1420 هـ - 1-1-2000 م
  • التقييم:
32474 0 468

السؤال

متى تكون ليلة القدر مع العلم أن هناك اختلافا في بداية صوم رمضان في البلاد الإسلامية ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
الصحيح أن الله جل وعلا قد أخفى ليلة القدر لحكمة عظيمة وهي حث عباد الله المؤمنين على الاجتهاد في العبادة طيلة ليالي رمضان لأن كثيرا من الناس لو علم ليلة القدر بعينها لقامها فقط وترك ما سواها اكتفاء بها . وقد أخفاها الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإخفاؤها عن غيره من باب أولى ، وعلى ذلك فلا سبيل لمعرفتها بعينها مسبقا ولكن على المسلم أن يحرص على تحريها في العشر الأواخر من رمضان وأوتار هذه العشر أولى من أشفاعها، وليلة السابع والعشرين أولى ؛ لأن أبي بن كعب رضي الله عنه أقسم أنها هي كما رواه عنه مسلم في صحيحه . والحاصل أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من كان متحريا لها أن يتحراها في العشر الأواخر من رمضان كما ثبت في الصححين ، وأما بالنسبة للاختلاف في الرؤية فمن أراد أن يبالغ في التحري فعليه أن يأخذ بالرؤية الأولى في تحري ليلة القدر، والله تعالى أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: