الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من السنة المواظبة على جميع الأذكار الواردة في الصباح والمساء، وقبل النوم؟
رقم الفتوى: 250939

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 جمادى الآخر 1435 هـ - 28-4-2014 م
  • التقييم:
5557 0 163

السؤال

هل من السنة المواظبة على جميع الأذكار الواردة في الصباح والمساء، وقبل النوم كأنها واجبة عليه؟ أم أن هذا غلو وإفراط زائد على السنة، والأفضل الاقتصار على بعضها كل يوم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي للمسلم أن يحرص على المواظبة على الأذكار المأثورة والإتيان بها كلها، أو ما استطاع منها حتى يفوز بالثواب الجزيل المترتب عليها، وليس في ذلك غلو، ولا إفراط، بل هو السنة، قال النووي في الأذكار: فمن وفق للعمل بكلها فهي نعمة، وفضل من الله تعالى عليه، وطوبى له، ومن عجز عن جميعها فليقتصر من مختصراتها على ما شاء، ولو كان ذكرًا واحدًا.

ولو أتى بالأذكار المأثورة كل يوم، وزاد عليها من الذكر المطلق لكان خيرًا له، فقد أمرنا الله تعالى بذكره كثيرًا، ومدح الذين يذكرونه على كل حال، قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، وقال صلى الله عليه وسلم: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله. رواه أحمد، والترمذي.. وحسنه. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: