الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضابط المال العام وصوره
رقم الفتوى: 251176

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 رجب 1435 هـ - 30-4-2014 م
  • التقييم:
3630 0 209

السؤال

ما مفهوم المال العام في هذا العصر؟ وما واجب المسلم نحوه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذا الموقع غير مختص بإعداد البحوث، ولا يجيب عن أسئلة المسابقات. وإن كان مراد السائل المعرفة المتخصصة، فبإمكانه الرجوع إلى الكتب المعنية بهذا الموضوع، ومنها كتاب: (حماية المال العام في الفقه الإسلامي) للدكتور نذير أوهاب.
وفي تعريف المال العام جاء في (الموسوعة الفقهية): بيت المال هو الجهة التي يسند إليها حفظ الأموال العامة للدولة، والمال العام هو كل مال استحقه المسلمون ولم يتعين مالكه منهم، وذلك كالزكاة، والفيء، وخمس الغنائم المنقولة، وخمس الخارج من الأرض، والمعادن، وخمس الركاز، والهدايا التي تقدم إلى القضاة، أو عمال الدولة مما يحمل شبهة الرشوة أو المحاباة، وكذلك الضرائب الموظفة على الرعية لمصلحتهم، ومواريث من مات من المسلمين بلا وارث، والغرامات، والمصادرات. ويقوم بيت المال بصرف هذه الأموال في مصارفها كل بحسبه، ولا بد أن يكون له سجل هو ديوان بيت المال لضبط ما يرد إليه وما يصدر عنه من أموال، ولضبط مصارفها كذلك. اهـ.
وأما حكم الأخذ من المال العام بغير وجه حق، فراجع فيه الفتويين: 14984، 117429.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: