الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم حبِّ أخت الزوجة

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 رمضان 1423 هـ - 18-11-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 25152
26044 0 227

السؤال

رجل أحب أخت زوجته هل حرام وماذا عليه إن كان حراما من عقاب وما كفارة ذلك؟ . جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز للإنسان أن يتعلق بحب فتاة لا يجوز له الزواج منها، ومن ذلك أخت الزوجة، فإنها محرمة حال بقاء أختها في عصمته بل عليه أن يقطع كل تفكير في ذلك، ويشغل نفسه بذكر الله، وفعل الطاعات، والتفكير فيما هو أعظم من ذلك كالدعوة إلى الله، والارتقاء بأمة القرآن والإسلام من حال الاضطهاد والاستضعاف إلى حال القوة والتمكين، فمن جعل ذلك همه أفلح.
وكلامنا في حب لا يجر على صاحبه نظرة محرمة أو كلمة فاحشة أو مواعدة آثمة، فإن جر إلى ذلك فيحرم مطلقاً سواء كان حبه لفتاة يمكن زواجها أو لا يمكنه زواجها.
وانظر الفتاوى التالية: 19354 4220 8663 10258
9360
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: