الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإمام المعين من الدولة هل ينيب أخاه عنه ويتخلف عن الصلاة؟
رقم الفتوى: 25176

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 رمضان 1423 هـ - 19-11-2002 م
  • التقييم:
2312 0 198

السؤال

أنا إمام مسجد ولكن بعض الفروض أتأخر عن الإمامه بالمصلين لبعض الظروف مثلا أذهب إلى السوق ولا أتمكن من الرجوع وقت الصلاة علما أن المسجد الذي أنا فيه يوجد به أخي وينوب عني عند تأخيري عن الصلاة فهل الراتب الذي أتقاضاه يدخل ضمن المال الحرام نسأل الله العفو والعافية أفيدوني عن ذلك جزاكم الله خيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن عين براتب لإمامة مسجد وجب عليه الالتزام التام بإمامة الناس، وعدم التغيب عنهم إلا لضرورة أو حاجة، فإن تغيب لغير ذلك فهو آثم لتفريطه في تلك الأمانة العظيمة، والمال الذي تحصل عليه من الأيام التي تخلف عنها بغير عذر مال خبيث محرم، لا يحل تملكه، إنما يجب أن يعود إلى أصحابه إن تيسر ذلك، وإن لم تتمكن من ذلك فيصرف في مصالح المسلمين العامة، ولا يعفيك من المسؤولية استخلاف أخيك إماماً على جماعة المصلين، ولا يصير بذلك المرتب الذي تتقاضاه حلالاً، لأن الجهة المسؤولة قد جعلتك أنت إماماً على القوم وليس أخاك.
وللفائدة راجع الجواب رقم:
6424
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: