الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرقة التي تزعم التمسك بالقرآن دون السنة قديما وحديثا
رقم الفتوى: 252946

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 رجب 1435 هـ - 13-5-2014 م
  • التقييم:
5181 0 196

السؤال

أريد أن أسأل عن الجماعة التي تنكر السنة إنكارا قاطعا، وتتسمى تعسفا بأهل الذكر.
هل يوجد في التاريخ الإسلامي من سبقهم إلى ذلك, كمجموعات، وليس كأفراد؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الفرقة التي لا تحتج إلا بالقرآن في التاريخ الإسلامي قديما هي الخوارج، وفي زماننا الحديث هم القرآنيون.
وفي حديث المقدام بن معد يكرب- رضي الله عنه- ردٌّ صريح عليهم، حيث روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. رواه أبو داود وصححه الألباني.
قال الخطابي- رحمه الله- في معالم السنن عند شرحه لهذا الحديث: يحذر بذلك مخالفة السنن التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما ليس له في القرآن ذكر، على ما ذهبت إليه الخوارج، والروافض، فإنهم تعلقوا بظاهر القرآن، وتركوا السنن التي قد ضمنت بيان الكتاب، فتحيروا وضلوا. انتهى.

وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 25570، 108792.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: