الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قال لي المدير: "لا أحد يصور في آلة التصوير" ومراقبتها أمر شاق، فماذا يلزمني؟
رقم الفتوى: 254068

  • تاريخ النشر:الخميس 23 رجب 1435 هـ - 22-5-2014 م
  • التقييم:
1931 0 111

السؤال

أنا موظف حكومي، أعمل في قسم معين، وقد تم تسليمي آلة تصوير خاصة بالقسم الذي أعمل فيه، وتحت توقيعي شخصيًا، وأثناء حضور مدير الإدارة للقسم شاهد آلة التصوير، وقال لي: "لا أحد يصور فيها، وتحت مسؤوليتك" وأنا أرى كلام مدير الإدارة غير منطقي، وغير معقول، فهل يلزمني الالتزام به، ولست مختصًا بالتصوير فقط، بل ملتزم بأعمال أخرى لا يعلمها إلا الله، وسوف أذكر بعضًا مما يواجهني في هذا الموضوع: فأنا لست وحدي في القسم، فأحيانًا من معي في القسم يستخدم آلة التصوير، ويصور بها أوراقًا تخص العمل، فهل أمنعهم من ذلك؟ وأحيانًا يصورون بها أشياء خاصة بهم، وقد أراهم، وقد لا أراهم، فهل يلزمني ضمان ما تم تصويره من قبلهم بسبب علمي بذلك؟ وأحيانًا يأتي مواطن ويطلب تصويرًا، ويتم التصوير له من قبل العاملين معي، وفي بعض الأوقات تتعطل آلة تصوير الأقسام الأخرى فيأتون فيصورن من آلة التصوير التي لدينا، فهل من المعقول أن أرفض؟ وأحيانًا يراجع كبار في السن.....

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلو كنت ذكرت هذه الأمور للمدير ليبين لك مقصد كلامه، وما يريده منه، وحينئذ ترى هل تستطيع تحمل تلك المسؤولية فتقبلها، أم لا تستطيع تحملها، فتردها، وكلام المسؤول يحمل على مقتضاه عرفًا، كمنع تصوير ما لا صلة له بالعمل، ونحوه مما لم يؤذن للموظفين، أو غيرهم في تصويره نصًّا أو عرفًا، وننصحك بمراجعة المدير للاستفسار منه عن مقصده، وذكر الحاجات التي عرضتها في سؤالك هل عليك المنع منها أم لا.

وعلى كل، فمرد هذه المسألة إليه، وينبغي لك الاستفسار منه حول ما يتبع في تلك الآلة مما أشكل عليك، فإن رأيت من نفسك القدرة على تحمل مسؤوليتها فاقبلها، وإلا فاعتذر عن قبول تلك الأمانة، وللفائدة انظر الفتاوى التالية أرقامها: 5763، 124657، 225238.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: