الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الامتناع عن نقل أجنة الأنابيب لمجرد السهو، هل فيه كفارة؟
رقم الفتوى: 255247

  • تاريخ النشر:الخميس 30 رجب 1435 هـ - 29-5-2014 م
  • التقييم:
10281 0 285

السؤال

كنت أعمل في مجال أطفال الأنابيب سابقًا، ولم أكن أعلم حكمها، ولكن بعد قضائي 4 سنوات رأيت فيها الكثير مما لا يريح البال، ولا يريح الفطرة، وكنت في بعض الأحيان إذا سهوت عن أي عينة بسبب مقاطعات الهاتف من طبيب أو غيره أمتنع عن نقل الأجنة ـ وعمرها 3ـ5 أيام ـ الخاصة بالمريضة، لمجرد السهو، دون وجود دليل قطعي على حدوث خطأ، بل من باب الاحتياط، وفي بعض الأحيان أقول لنفسي: إن هذا لا يجوز، فإذا لم يكن هناك دليل واضح لحدوث خطأ فلا يجوز أن أمتنع عن نقلها، وبقيت على هذا الحال غير مرتاحة، ولكثرة ما رأيت من شبهات مفتوحة، وبحمد الله تركت العمل هناك، وبعد تركي للعمل علمت أنه من الأفضل الابتعاد عنها، فهل عليّ أي كفارة فيما وصفته، فربما قد يكون قد صدر مني أي خطأ بغير قصد؟ الرجاء إفادتي بالأحكام والأدلة الشرعية إن وجدت.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نرى في ما ذكرته السائلة ما يستدعي الحكم بالخطأ، فضلًا عن الحكم بكفارة، أو نحوها.

ومجرد الظن لا يترتب عليه حكم، والأصل السلامة، ولا سيما مع التحري، والاحتياط في عمل السائلة، والذي يدل عليه سؤالها؛ ولذلك فإننا ننصحها بأن لا تفتح على نفسها باب الوسوسة في هذا الجانب؛ لأنه لن يأتي بطائل، مع ما يسببه من الهم، والحزن، والضيق، والحرج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: