الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الراجح أن خروج المذي لا يفسد الصوم
رقم الفتوى: 255622

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 شعبان 1435 هـ - 2-6-2014 م
  • التقييم:
12584 0 169

السؤال

أنا مصابة بواسواس قهري منذ شهر ذي الحجة من السنة الماضية ولا أحد من أهلي يدري، ولم أستطع التركيز هذه السنة في دراستي... بدأت الوساوس في الحلف، ثم في نية الصوم والصلاة والغسل، قمت بإعادة يوم من أيام القضاء 7 مرات، حيث شككت في سائل خرج هل هو مذي أو إفرازات مهبل؟ كما أنني أمسح الفرج بالمنديل عند مجرى البول والولود ولا أرى شيئا، ولا أدخل إصبعي عمدا بل أمسح بالمنديل ولا أعرف هل دخل أصبعي مع المنديل إلى الداخل أم لا؟ وقد فعلتها عدة مرات، فما حكم هذه الحالة؟ وهل أفطرت؟ وهل علي أن أقضي هذا اليوم؟ وماذا إذا دخل رمضان؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وعليه، فننصحك بتجاهل هذه الوساوس تماما، ثم اعلمي أن للموسوس أن يترخص بأيسر الأقوال رفعا للحرج ودفعا للمشقة، وانظري الفتوى رقم: 181305.

فلا حرج عليك في اتباع قول من يرى أن خروج المذي لا يفسد الصوم مطلقا، وهو الراجح عندنا، ولا حرج عليك في اتباع قول من يقول إن دخول شيء إلى الفرج لا يبطل الصوم وهو الراجح عندنا كذلك، وعند الشك في حصول ما يقتضي الفطر فالأصل عدمه، فتستصحبين الأصل وهو صحة الصوم ولا تلتفتي إلى الشكوك ولا تعيريها اهتماما، نسأل الله لك الشفاء والعافية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: