حكم الشك في الله والدين ومنهج أهل السنة بسبب الوسواس القهري - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الشك في الله والدين ومنهج أهل السنة بسبب الوسواس القهري
رقم الفتوى: 257296

  • تاريخ النشر:الخميس 14 شعبان 1435 هـ - 12-6-2014 م
  • التقييم:
5539 0 173

السؤال

أعاني من الوسواس القهري، ‏وأخضع للعلاج، ولكني حاليا أعاني ‏من وساوس كفرية تتمثل في الشك ‏في كل شيء، مثل الشك في الله، ‏والدين و..... ولكني أرد على نفسي ‏فأقرأ القرآن، والآيات الكونية، ‏والسيرة النبوية. فيثبت يقيني في ‏الله والحمد لله، ولكني أصبحت أيضا ‏أشك في منهج أهل السنة والجماعة، ‏وأقول لنفسي ما الذي يدريني أن ‏منهج الشيعة ليس على حق؟ فعلي ‏التأكد بنفسي من أحقية منهج أهل ‏السنة والجماعة للإيمان به إيمانا ‏يقينيا. كما أني أعاني منذ فترة ‏طويلة من وساوس تأتي على ذهني ‏أثناء قراءة بعض الآيات القرآنية، أو ‏غيرها من مواقف والتي تتمثل في ‏التهكم، أو الإساءة إلى الذات العليا، ‏ولكني أصرف انتباهي عنها، ‏وأحاول مقاومتها. وأسئلتي هنا ‏تتمثل في الآتي: ‏
‏1-‏هل هذه مجرد وساوس لا ‏أحاسب عليها؟ وماذا لو تحولت ‏إلى شك فعلا مثل الأمثلة التي ‏سردتها، والتي تزداد في الفترة ‏الحالية مع محاولة الاستعانة ‏بأشياء تثبتني على ما أنا عليه.
‏فهل هذا يخرج من الملة؛ لأن ‏ما يؤلمني إلى جانب هذا ‏الوسواس أن يتسبب في ‏خروجي من الملة، فأريد أن ‏أطمئن من الناحية الشرعية.؟
‏2-‏بالنسبة للشك في منهج أهل ‏السنة والجماعة، هل هناك شيء ‏معين أستدعيه إلى ذهني يزيد من ‏يقيني عندما يأتي إلي هذا الشك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن ما تجدينه في نفسك يعتبر من الوساوس، وعليك علاجها بالإعراض الكلي عنها، وبالإكثار من مجالسة، أو سماع كلام أهل العلم في دروسهم الإيمانية، والوعظية التي تقوى الإيمان. وعليك بالبعد عن الخلوة بنفسك، وبمصاحبة من يعينك على التمسك بدينك من النساء المشهود لهن بالاستقامة، واتباع السنة، وسلامة المعتقد.

وراجعي الفتوى رقم: 3086، والفتوى رقم: 51601.

ولمزيد فائدة راجعي كذلك الفتوى رقم:  31293.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: