الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جلب الرزق والبركة فيه لا يستجلب بهذه الأذكار والكيفية
رقم الفتوى: 257749

  • تاريخ النشر:الأحد 17 شعبان 1435 هـ - 15-6-2014 م
  • التقييم:
14866 0 227

السؤال

كنت أتصفح الإنترنت؛ فوجدت هذا ‏الموضوع: جلب الزبون، والبركة في ‏المحل. في الصباح عندما تفتح المحل ‏تكون متوضئا، وتصلي على النبي ‏عليه الصلاة والسلام 11مرة، وتقرأ ‏سورة النصر 10مرات، وتدعو الله ‏للرزق، وتصلي على النبي عليه ‏الصلاة والسلام 11مرة. وبعدها تبدأ ‏عملك. وكرر العمل لمدة 7 أيام ‏وسترى الفرق بإذن الله. وإذا جعلت ‏هذا العمل من أفعالك قبل البدء ‏بالعمل، سترى ما يسرك من البركات ‏بإذن الله. ‏
وجزاكم الله ألف خير.‏
‏ لا تنسونا من دعواتكم.‏

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذه الأذكار بهذه الكيفية من الأعداد، والأيام المحددة، لا يشرع التزامها لجلب الرزق، والبركة فيه؛ إذ لا دليل عليها، وقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 28652، والفتوى رقم: 94748، أنه لا يوجد ذكر معين، أو سورة خاصة لجلب الرزق، والبركة في التجارة.

وإنما يشرع للعبد أن يسأل الله أن يرزقه رزقا طيبا، مباركا فيه، والأفضل له أن يدعو بالأدعية النبوية دون تقييد ذلك بعدد معين، أو أيام معينة، ومن هذه الأدعية قوله صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا. رواه أحمد وابن ماجه.
ومنها: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِنِي، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. رواه النسائي وابن ماجه.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: