الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قضية التحكيم بين الصحابة
رقم الفتوى: 25909

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 شوال 1423 هـ - 11-12-2002 م
  • التقييم:
19349 0 505

السؤال

ما هي قضية التحكيم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان المقصود بالتحكيم الذي حدث بين الصحابة في زمن علي ومعاوية رضي الله عنهما، فنقول فيه باختصار: إنه بعد أن التقى جيش علي رضي الله عنه مع جيش معاوية في صفين، وحصلت بينهم مقتلة عظيمة، وخارت قوى الجيشين عن مواصلة المعركة، وكاد الجيش العراقي بقيادة علي بن أبي طالب أن ينتصر على الجيش الشامي بقيادة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، هنا تفتق ذهن عمرو بن العاص وكان مع معاوية عن فكرة التحكيم، فأرسل معاوية رجلاً يحمل المصحف إلى علي ويقول له : بيننا وبينكم كتاب الله . فقال علي : أنا أولى بذلك، بيننا كتاب الله . ومثَّل علياً في هذا التحكيم أبو موسى الأشعري ومثَّل معاوية عمرو بن العاص واجتمعا في دومة الجندل، وحضر الاجتماع جمع من الصحابة، ولكن التحكيم فشل نظراً لصعوبة حل الخلاف وإصرار الطرفين على مواقفهما السابقة، وعدم حيازة الحكمين على قوى محايدة تنفذ القرار.
وللاطلاع أكثر على قضية التحكيم يراجع كتاب: العواصم من القواصم لابن العربي ص: 172
وكتاب: عصر الخلافة الراشدة لأكرم ضياء العمري ص:472-477
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: