الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كون الإنسان يشتغل عند آخر لا يعني ذلك وجوب الاستمرار معه
رقم الفتوى: 25927

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 رمضان 1423 هـ - 2-12-2002 م
  • التقييم:
1168 0 128

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمأنا أعمل عند تاجر محاسبا وأضع بعض النقود عند هذا التاجر لتشغيلها والآن بعد اكتسابي الخبرة في نفس مجال التاجر هل يجوز أن أنفصل عنه وأعمل نفس العمل لوحدي أم يعتبر ذلك خيانة لصاحب العمل؟ مع العلم أنه صديقي وأني أصبحت أعرف جميع أسرار هذا العمل والتاجر يعلم أنه عندي الإمكانية المادية للعمل مالحكم الشرعي في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا تخلصت من العمل عند التاجر، فلا حرج عليك في ممارسة أي نوع من أنواع التجارة، ولو كان نفس العمل الذي كنت تمارسه معه هو، ولا يعتبر هذا من الغش ولا الخيانة، فكون الإنسان يشتغل عند آخر لا يعني ذلك وجوب الاستمرار معه ولا التحجير على العامل والتضييق عليه، بل الإنسان الحر له أن يمارس ما شاء من وسائل الكسب الحلال، لكن قبل تنهي العمل معه يجب عليك نصح عمله وعدم ممارسة أي تجارة خاصة بك مستغلاً اسمه هو أو محله أو نحو ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: