الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يترتب على الشك في ترك ركن من الصلاة
رقم الفتوى: 2598

  • تاريخ النشر:الجمعة 8 شوال 1420 هـ - 14-1-2000 م
  • التقييم:
17275 0 375

السؤال

هل من صلى ولكن مثلا شك في ترك ركن أو شك في طهارته يعتبر تاركا للصلاة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن شك في ركن من أركان الصلاة أو شك في طهارته ، فإن كان هذا الشك بعد الفراغ من العبادة فلا أثر للشك في عبادته ولا يلتفت إليه ولا يعد فاعله تاركاً للصلاة ، وأما إن كان الشك أثناء العبادة فإن الواجب عليه أن يبني على اليقين، بمعنى أن يأتي بالركن المشكوك فيه إن كان في الركعة ذاتها ، وإن شك في ركن من ركعة سابقة فإن المتعين عليه في هذه الحالة أن يأتي بركعة كاملة لأن هذه الركعة التي شك في ركن منها تعتبر ملغاة ، ثم يسجد للسهو بعد السلام ، وكذلك إن شك في ركن من أركان الوضوء فإنه يأتي به وبما بعده من الأركان .. هذا إذا كان الشك أثناء العبادة . والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: