الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم زكاة المال المقترض
رقم الفتوى: 262393

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 رمضان 1435 هـ - 23-7-2014 م
  • التقييم:
3999 0 150

السؤال

مؤخرا قمت بفتح حساب بنكي جديد، ومن ميزات هذا البنك أنه يعطي قرضا ماليا بقيمة 1500 دولار لكل منتسب جديد كوسيلة تحفيز ودعاية لتشجيع الانتساب له، وهذا القرض المالي يجب إرجاعه على أقساط متساوية خلال 3 سنوات دون أي ربا أو ضرائب، بمعنى أنك تعيد القرض بنفس القيمة 1500 دولار، فهل تجب الزكاة عن هذا المبلغ، وهو الآن بحوزتي؟ أم لا تشمله الزكاة باعتباره دينا يجب علي أداؤه؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا المال قد صار مالك، منذ اقترضته، ولزمك بدله، فإذا كان هذا المال مع سائر مالك قد بلغ النصاب، وحال عليه الحول وجبت فيه الزكاة، لكن لك أن تحسم منه هذا الدين قبل إخراج الزكاة، ثم تزكي ما بقي إن كان نصابا أو أكثر، وراجع الفتويين رقم: 196845، ورقم: 6336.

ولا يخفى تحريم فتح الحساب إذا كان البنك ربوياً، وانظر الفتوى رقم: 9537.

ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 144561.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: