الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدعاء الجماعي لا حرج فيه ما لم يتخذ عادة
رقم الفتوى: 26399

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ - 10-12-2002 م
  • التقييم:
9025 0 306

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم أنا إمام مسجد في بلدي - ليبيا - وبحكم أن الدعاء الجماعي بعد الصلاة المكتوبة غير وارد فأنا لا أدعو بهم لكن في رمضان يطلب مني بعض المصلين أن أدعو بهم بعد صلاة القيام والشفع والوتر فهل يجوز لي ذلك من باب اغتنام شهر الخير وكذلك من باب التعليم حيث أن كثير منهم من النساء وكبار السن مع العلم أن في بلدي يمنع على الأئمة القنوت في صلاة القيام بحجة رفع الخلاف ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الدعاء الجماعي الذي ذكرت لا حرج فيه إن لم يتخذ عادة بأن تفعله في بعض الأيام وتتركه في بعض، أما اتخاذه عادة وسنة راتبة بعد كل وتر فهذا من البدعة المحدثة التي يجب تركها.
قال ابن تيمية رحمه الله: الاجتماع على القراءة والذكر والدعاء حسن إذا لم يتخذ سنة راتبة ولا اقترن به منكر من بدعة. انتهى
وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله: هل يكره أن يجتمع القوم يدعون الله ويرفعون أيديهم؟ قال: ما أكرهه للإخوان إذا لم يجتمعوا على عمد إلا أن يكثروا. انتهى
قال ابن منصور: يعني يتخذوه عادة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: