الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يُشرع للمبتلى بكثرة الشك في الصلاة
رقم الفتوى: 270247

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ذو الحجة 1435 هـ - 14-10-2014 م
  • التقييم:
7417 0 138

السؤال

هل يجوز للموسوس أن يخالف الأحكام الخاصة بالشك؟
فأنا أقرأ النصائح أنه عليّ ألا ألتفت إلى الوساوس، فأتساءل كيف هذا؟ كيف أعلم أن الشك مثلًا في سجودي مرة أم مرتين، فعلي سجود سجدة أخرى، وإذا كنت شككت بعد انتهاء الركعة فعليّ إعادتها، ويأتيني الشك في معظم الصلوات، فهل أتجاهل الحكم هذا وغيره من الأحكام الخاصة بالشك لأتخلص من الوساوس؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالأحكام المتعلقة بالشك إنما هي في حق الشخص العادي غير الموسوس، وأما الموسوس فالمشروع له أن يعرض عن الوساوس وألا يعيرها اهتماما، وانظر الفتوى رقم: 51601، ورقم: 134196، قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: والشك بعد الفعل لا يؤثرُ، وهكذا إذا الشكوك تكثرُ. وعليه؛ فإن كنت كثير الشك وشككت هل سجدت سجدة أو سجدتين؟ فأعرض عن الشك وقدر أنهما سجدتان، وإن شككت هل قرأت أو لا؟ فلا تسترسل مع الشك وابن على أنك قرأت، وهكذا حتى يعافيك الله ويذهب عنك هذا الداء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: