الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حقيقة أوراق التاروت
رقم الفتوى: 270673

  • تاريخ النشر:الخميس 22 ذو الحجة 1435 هـ - 16-10-2014 م
  • التقييم:
14633 0 199

السؤال

بحثت في الإنترنت عن حكم أوراق التاروت بتفصيل شرعي، فلم أجد حكمًا لها، فأريد أن أعرف حكم أوراق التاروت؟ مع العلم أن أوراق التاروت تستخدم في قراءة البخت، والطالع، والكشف عن المستقبل، والماضي أيضًا، وهي على صورتها الحالية تقريبًا منذ القرن الخامس.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد ذكر بعض الباحثين المعاصرين كلامًا كثيرًا حول حقيقة التاروت، ونشأتها، وقد جاء في موسوعة ويكيبيديا، وغيرها، أنها من الأساليب الشائعة المستخدمة في العرافة، وإذا كانت كذلك؛ فإنه يحرم سؤال العرافين، وتصديقهم؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: من أتى عرافًا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. رواه مسلم، ورواه أحمد بلفظ: من أتى عرافًا فصدقه بما يقول، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا. وقد صححه الأرناؤوط.

وثبت أخطر من هذا في حديث المسند: من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد. وقد صححه الألباني، والأرناؤوط.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: