الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حيث جاز القصر جاز الجمع لا العكس
رقم الفتوى: 27229

  • تاريخ النشر:الخميس 7 ذو القعدة 1423 هـ - 9-1-2003 م
  • التقييم:
5039 0 252

السؤال

جاء في التقويم القطري لعام 1423 هجري في باب (القصر والجمع في الصلاة) عن الجمع في المطر:عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، من غير خوف ولا مطر ولا سفر فقيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته. أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له.السؤال هنا: ما صحة هذا الحديث؟ وما المقصود من هذا الحديث؟ علما بأن الحديث يحتجون به الشيعة في قصر الصلاة في غير سفر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحديث المشار إليه في السؤال حديث صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عباس، وأما ما هو المراد به فقد سبق لنا في ذلك أجوبة انظرها في الفتاوى التالية أرقامها: 4724، 19934، 26093..
هذا.. واعلم أنه لا يصح الاستدال بالحديث على قصر الصلاة في غير السفر، فإنه حيث جاز القصر جاز الجمع لا العكس، ولم يرد في الحديث إلا الجمع.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: