الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من يشك في غسل أعضاء الوضوء والقراءة في الصلاة
رقم الفتوى: 272788

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 محرم 1436 هـ - 4-11-2014 م
  • التقييم:
11487 0 137

السؤال

أعاني من وسوسة، وأحاول تجاهلها، ولكن الموضوع معي أشبه بنسيان، فكثيرا ما أتمضمض في الوضوء وأستنشق، وعند غسل الوجه لا أذكر أني استنشقت فأعيد، وكذلك في الصلاة أقرأ الفاتحة خلف الإمام لأني أرى بوجوبها ثم أشك في قراءتها فأعيد، رغم علمي من موقعكم بكراهة تكرار الفاتحة، ورغم ذلك وأكون منتهيا من قراءتها فأظن أني لم أقرأها، فماذا أفعل؟ وهل يسعني أن أتجاهل إعادتي للاستنشاق في الوضوء، وتجاهل قراءة الفاتحة باعتبار أن هذا قد يكون وسوسة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:         

 ففي البداية نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانيه من وساوس وشكوك, ثم إذا كان الحال على ما ذكرت من كونك تشك كثيرا في بعض أمور عبادتك, فإنك غير مطالب بإعادة ما شككت فيه, فلا تعد المضمضة  ولا الاستنشاق, ولا قراءة الفاتحة, وصلاتك صحيحة, فالشخص إذا كثر شكه, فإنه يعرض عن الوساوس, ولا يأتي بما شك فيه, جاء في مطالب أولي النهى للرحيباني الحنبلي: و(لا) يشرع سجود السهو (إذا كثر) الشك، (حتى صار كوسواس، فيطرحه وكذا) لو كثر الشك (في وضوء وغسل وإزالة نجاسة)، وتيمم، فيطرحه؛ لأنه يخرج به إلى نوع من المكابرة، فيفضي إلى زيادة في الصلاة مع تيقن إتمامها، فوجب اطراحه، واللهو عنه لذلك.  انتهى

وضابط الشك الكثير أن يأتي كل يوم, لو مرة, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 171637.

وعليك لزاما أن تراجع الفتوى رقم: 51601، وتعمل بمقتضاها فإن ذلك هو العلاج النافع لما تعاني منه بإذن الله تعالى .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: