الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في شراء سلعة ثم بيعها للآمر بالشراء بالتقسيط
رقم الفتوى: 273025

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 محرم 1436 هـ - 5-11-2014 م
  • التقييم:
3961 0 143

السؤال

شخص يريد شراء جهاز آيفون بالأقساط, فذهب إلى شخص لديه الكثير من المال، وقال له: أريد جهاز آيفون بالأقساط. فقال له صاحب المال: اذهب إلى المحل الفلاني، وقم باختيار الجهاز، ثم آتيك، وأشتريه منه، ثم أبيعه لك بالأقساط.
ما حكم هذه المعاملة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دام الطرف الثاني سيشتري الجهاز المطلوب لنفسه أولًا، ثم بعد دخوله في ملكه وضمانه يبيعه للآمر بالشراء، فلا حرج في ذلك، ولا يؤثر في ذلك كونه سيبيعه إياه مقسطا بربح، فللزمن حصة من الثمن، وليس البيع بالآجل كالبيع بالعاجل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: