الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صوم التطوع لا يلزم تبييت نيته من الليل
رقم الفتوى: 274627

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 محرم 1436 هـ - 17-11-2014 م
  • التقييم:
15128 0 170

السؤال

أنا كنت أعرف أننا لابد أن نخالف اليهود في صيام يوم قبل عاشوراء، ولكنى أمس نسيت أن أنوى الصيام ونسيت اليوم تماما، والآن عندما أصبحت زميلي في العمل قال لي وذكرني، فقلت له: أنا لم أنو الصيام أمس، ولكني لم آكل ولم أشرب أي شيء حتى الآن، فهل لي أن أكمل هذا اليوم كصيام، ويحق لي أن أكمل الصيام بدون النية أمس؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلك إكمال صيام ذلك اليوم الذى نبهك فيه زميلك ما لم يحصل منك ما ينافي الصوم من أكل أو شرب أو نحو ذلك، فإن صوم التطوع لا يلزم تبييت نيته من الليل في قول جمهور أهل العلم، بل يجوز إنشاء نيته من النهار، وانظر الفتويين التاليتين أرقامهما: 5769 // 127894.

أما اليوم الذى قبله فلا تعد صائما فيه، لأنه خلا من نية الصوم، ولا يصح الصوم ـ كبقية العبادات ـ بنية متأخرة عنه، بل لا بد أن تكون  النية في نفس اليوم عند من أجاز تأخيرها عن الفجر، بل اشترط جمع من هؤلاء أن تكون النية قبل الزوال، انظر الفتوى رقم:  46663

وعليه فمادام قد فاتك صوم التاسع وأدركت العاشر فيستحب لك صوم الحادى عشر معه لأن الحكمة من صيام التاسع هي مخالفة اليهود، ويحصل ذلك بصيام الحادي عشر مع العاشر من محرم، كما بينا في الفتوى رقم: 170337.

ولمزيد الفائدة راجع الفتويين التاليتين أرقامهما: 117321 - 131026.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: